المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨٦ - الباب الثامن و العشرون
و تجيء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد (اي قطعة من الحديد) فمن سمع بهم فليأتهم و لو حبوا على الثلج. حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا و يقتلون بها ابناء الملوك (ثم قال الكنجي) و روى الحديث ابو نعيم في (مناقب المهدي عليه السلام) عن الطبراني (و) رزقناه عاليا بحمد اللّه.
(المؤلف) : اخرج الحديث جلال الدين السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٤ و قال: اخرجه الحسن بن سفيان و ابو نعيم عن ثوبان (انه) قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم و لو حبوا على الثلج، و اخرج الحديث في عقد الدرر الحديث (١٧٣) عن ثوبان قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمعهم فليأتهم فيبايعهم و لو حبوا على الثلج، اخرجه ابو نعيم في صفة المهدي.
(المؤلف) : في الحديث اختلاف في بعض الفاظ الحديث و الظاهر ان ذلك من الرواة.
٣٣-و في ينابيع المودة ص ٤٣٣ طبع اسلامبول سنة ١٣٠١ هـ، اخرج بسنده عن علي (عليه السلام) انه قال: اذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم جمع اللّه له اهل المشرق و اهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، فاما الرفقاء فمن اهل الكوفة و اما الابدال فمن اهل الشام (ثم قال) :
اخرجه ابن عساكر في تاريخه (الكبير) .
(المؤلف) : اخرج جماعة من علماء أهل السنة هذا الحديث او ما بمضمونه في كتبهم المعتبرة لديهم.
(منهم) ابن حجر الهيتمي الشافعي في الصواعق المحرقة ص ١٠١