المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٢٠ - الباب التاسع و العشرون
أبتر بين اذنيه اربعون ذراعا يستظل تحت أذنيه سبعون الفا من اليهود.
عليهم التيجان. فاذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة و قد أقيمت الصلاة.
فالتفت المهدي فاذا هو بعيسى بن مريم قد نزل من السماء في ثوبين كأنّما يقطر من شعره الماء فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: (يا) ابا هريرة ان خرجته هذه ليست كخرجته الاولى يلقى عليه مهابة كمهابة الموت. يقول له الامام (المهدي عليه السلام) : تقدم فصلّ بالناس فيقول: إنما اقيمت الصلاة لك قال حذيفة: فيصلّي عيسى بن مريم خلفه (اي خلف الامام المهدي عليه السلام) ثم قال (حذيفة) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: قد أفلحت أمة أنا أوّلها و عيسى آخرها.
(المؤلف) : تقدم الحديث في رقم (٨) من الباب مع اختصار مخل لا يعرف معه المراد، و في كتاب غاية المرام للسيد هاشم البحراني (قدس سره) ص ٦٩٧، أخرج حديثا مفصلا من تفسير الثعلبي عند تفسيره قوله تعالى «وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ» قال ذاك عيسى بن مريم (عليه السلام) و قال روى عمر بن ابراهيم الاتني في كتابه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال:
ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح ما بين مهرودين و هما ثوبان اصفران من الزعفران أبيض أصهب الرأس أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهنا بيده حربة يكسر الصليب، و يقتل الخنزير، و يهلك الدجال، و يقبض اموال (الامام) القائم (عليه السلام) و يمشي خلفه اهل الكهف، و هو وزير الايمن، للقائم، و حاجبه، و نائبه، و يبسط في المغرب و المشرق الا من كرامة الحجة بن الحسن (عليهما السلام) ، و قد اخرج الحديث في الباب الاول من عقد الدرر الحديث (٧) ، و لفظه مختصر، و قد تقدم نصه في رقم (٨) .