المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢١٧ - الباب التاسع و العشرون
اخرجه الامام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري، و أخرجه ابو نعيم في اربعينه.
(المؤلف) : و هو الحديث (٣٩) و في لفظه اختلاف و المعنى واحد كما في غاية المرام، و أخرجه السيد في غاية المرام ص ٧٠٢ نقلا من الفتوح لابن اعثم الكوفي و لفظه يساوي لفظ عقد الدرر في الحديث (٣٠٩) قال:
و أخرجه مسلم في صحيحه ص ٧٠٠.
٦-و في عقد الدرر، أخرج بسنده من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن هشام بن محمد قال: المهدي من هذه الامة و هو يؤم عيسى بن مريم.
(المؤلف) : هذا هو الحديث (٣١٣) من الباب (١٠) ، و اخرج بعده أحاديث عديدة فيها تصريح بأن عيسى (عليه السلام) يصلي خلف الامام المهدي (عليه السلام) و في بعضها اسقاط لبعض الفاظه و ذلك لكي لا يكون دليلا على ان عيسى (عليه السلام) يصلي خلف الامام المنتظر (عليه السلام) فان بعض علماء اهل السنة لا يرى ذلك صحيحا و يقول: كيف يصلي الفاضل وراء المفضول و ذلك لان النبي و الرسول افضل عنده من الامام (عليه السلام) .
٧-و في عقد الدرر الحديث (٣١٤) من الباب (١٠) ، اخرج بسنده من كتاب الحلية لابي نعيم و من كتاب سنن ابن ماجة الذي يعد من الصحاح الستة و من كتاب فتن نعيم بن حماد، اخرجوا بأسانيدهم عن أبي أمامة (الباهلي) قال: خطبنا رسول اللّه و ذكر الدجال و قال: انّ المدينة لينقّى خبثها كما ينقّي الكير خبث الحديد و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص. فقالت أم شريك: فأين العرب يا رسول اللّه يومئذ قال: هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس و إمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم (للصلاة) يصلي بهم الصبح اذ نزل عيسى بن مريم حين كبّر للصبح