المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٠ - الباب السابع و العشرون
٤٢-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٣ قال: اخرج نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد، ان المهدي و السفياني و كلبا يقتتلون في بيت المقدس حتى تستقيله البيعة (اي حتى يستقيل الامام المهدي عليه السلام) البيعة فيوتى بالسفياني اميرا (اسيرا) فيأمر به فيذبح على باب الرحبة ثم تباع نسائهم و غنائمهم على درج دمشق.
٤٣-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٢ قال: اخرج نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن محمد بن علي (عليهما السلام) قال: اذا سمع العائذ بمكة الخسف خرج مع اثني عشر الفا، فيهم الابدال حتّى ينزلوا إيليا، فيقول الذي بعث حين يبلغه الخبر من إيليا لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة، بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الارض إنّ في هذا لعبرة و نصرة فيؤدي اليه السفياني الطاعة، فيخرج حتّى يلقى كلبا، و هم اخواله، فيعيّرونه، بما صنع و يقولون كساك اللّه قميصا فخلعته فيقول ما ترون استقيله البيعة، فيقولون نعم، فيقيله، ثم يقول (المهدي عليه السلام) هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة باب إيليا، ثم يسير (الامام المهدي عليه السلام) الى (عشيرة) كلب فينهبهم فالخائب من خاب يوم نهب كلب.
(المؤلف) : تكرر كثيرا قوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم و قول اهل البيت (عليهم السلام) (الخائب من خاب غنيمة كلب) و لم يعرف المراد بوضوح كما يعرف من هذا الحديث الشريف (بيان) (إيلياء) اسم للبيت المقدس.