المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣ - الباب الثالث و العشرون
و في العرف الوردي ص ٧١ ايضا قال: و روى عن ابي قبيل إنّه قال:
لا يفلت منهم أحد (اي من جيش أرسله السفياني لمحاربة الهاشميين في مكة المكرمة) الا بشيرا و نذيرا، فأمّا الذي هو بشير فانّه يأتي المهدي بمكة و أصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم (اي من امر جيش السفياني) و الثاني (اي النذير) يأتي السفياني فيخبره بما يؤل بأصحابه (قال) و هما رجلان من كلب (اي البشير و النذير رجلا من عشيرة كلب) و في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٨ قال يعوذ عائذ في البيت فيبعث اليه جيش حتى اذا كانوا بالبيداء خسف بهم فلم يفلت منهم الا رجل يخبر عنهم.
(المؤلف) : في الحديث تصحيف و الصحيح لم يفلت منهم الا رجلان يخبران عنهم و ذلك كما يأتي في الاحاديث الآتية:
(و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٨) نقلا من فتن نعيم عن ابي جعفر قال اذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية و هو الذي كتب عليهم فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم الى مكة فاذا بلغ ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى اذا بلغوا البيداء خسف بهم فلا ينجو منهم الا رجلان من كلب، اسمهما وبر، و وبير، تحوّل وجوههما في اقفبتهما.
(المؤلف) : الظاهر ان الراوي اشتبه في قوله بعث جندا الى المدينة فأراد ان يقول الى مكة فأشتبه عليه او ان الطابع اشتبه و على كل. الجند الذي يخسف بهم هو جند يقصدون مكة المكرمة لقتال من بمكة من الهاشميين