المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٣٨ - الباب السابع و العشرون
١٦-و في مشارق الانوار ص ١٠٣ قال: يؤخذ من احاديث (كثيرة) انه (عليه السلام) يخرج من المشرق من بلاد الحجاز. و القول بأنه يخرج من المغرب لا أصل له كما نبه عليه العلقمي.
(المؤلف) : قال ابن الصبّان في اسعاف الراغبين بهامش ص ١٢٥ نور الابصار: ان المهدي (عليه السلام) يظهر من الشرق من بلاد الحجاز، و القول بأنه يخرج من المغرب لا أصل له كما نبه عليه العلقمي.
(المؤلف) : من راجع الى الاحاديث المبينة لمكان بيعة اصحابه (عليه السلام) معه و غير ذلك من الاحاديث المبينة لما يقع قبل ظهوره و بعد ظهوره عرف ان خروجه (عليه السلام) بعد غيبته الطويلة اي الغيبة الكبرى يكون في المشرق في بلاد الحجاز و منها مكة المكرمة هذا اولا و ثانيا من الممكن ان نقول ان الذي يخرج من المغرب حيث انه يدعو اليه سمي باسمه فالجمع بين الاحاديث مهما أمكن أولى من الطرح.
١٧-و في كتاب العرف الوردي ج ٢ ص ٨٢ قال: اخرج ابو عمرو الداني في سننه عن شهر بن حوشب قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم:
سيكون في رمضان صوت و في شوال معمعة، و في ذي القعدة تحارب القبائل و علامته ينهب الحاج و تكون ملحمة بمنى تكثر فيها القتلى، و تسيل فيها الدماء حتى تسيل دمائهم على الجمرة (و) حتى يهرب صاحبهم فيؤتى بين الركن و المقام فيبايع، و هو كاره و يقال له: ان ابيت ضربنا عنقك (يبايعه مثل عدة اهل بدر) يرضى به ساكن السماء و ساكن الارض.
(المؤلف) : تقدم حديثان في رقم (٩) و رقم (١٠) من هذا الباب برواية عمرو بن شعيب و فيهما اختلاف في الالفاظ و مشاركة في معنى الحديث. و فيهما زيادة و نقصان و بالمراجعة اليهما تعرف ذلك، و قد اخرج الشيخ يوسف في عقد الدرر الحديث (١٤١) من الفصل (٣) هذا الحديث