المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٦٧ - الباب الثّلاثون
(يكون أمن و أمان بحيث) ترعى الشاة و الذئب في مكان واحد و تلعب الصبيان بالحيات و العقارب لا تضرها شيئا و يزرع الانسان مدّا (من الطعام) يخرج له سبعمائة مدّ و يذهب الرياء و الوباء و الزناء و شرب الخمور (أي يترك جميع المعاصي) و يطول الاعمار و تؤدى الامانة، و تهلك الاشرار و لا يبقى (على وجه الارض) من يبغض آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم.
(المؤلف) : ورد هذه المضامين في كثير من الاحاديث المروية في كتب علماء أهل السنة و كتب علماء الامامية اما المطلب الاول و هو الامن و الأمان، فقد ورد ذلك في حديث أخرجه الشيخ يوسف بن يحيى الشافعي في عقد الدرر في الحديث (٢٢٩) و ذكره غيره و اليك حديث عقد الدرر في الحديث رقم (٢٢٩) و في غيره قال: و عن أمير المؤمنين علي (كرم اللّه وجهه) في قصة المهدي و فتحه لمدينة القاطع قال: فيبعث المهدي إلى أمرائه بسائر الامصار بالعدل بين الناس، و ترعى الشاة و الذئب في مكان واحد و يلعب الصبيان بالحيّات و العقارب لا يضرّهم شيئا و يذهب الشرّ و يبقى الخير و يزرع الانسان مدّا يخرج له سبعمائة مدّ كما قال اللّه تعالى، و يذهب الزّنا و شرب الخمر و يذهب الرّياء، و يقبل الناس على العبادات، و الشرع و الديانة و الصلاة في الجماعات و تطول الاعمار و تؤدى الامانات و تحمل الاشجار و تتضاعف البركات و يهلك الاشرار و يبقى الاخيار و لا يبقى من يبغض أهل البيت (عليهم السلام) ، و أخرج أيضا المضامين التي في الحديث (٢٢٩) بلفظ آخر و تفصيل ازيد في كتاب الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ باب (١٨٦) ص ٥٤ طبع (١) في النجف الاشرف و الحديث مفصل، و قد أخرجناه في باب صلاة عيسى (عليه السلام) خلف الامام المهدي (عليه السلام) في رقم (١٩) من باب (٢٩) ، و راجع ما رواه ابو امامة الباهلي في قصة الدجال. قال ابن حجر في كتابه (القول المختصر في علامات المهدي المنتظر) (الاربعون) (من الامور