المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٧٢ - الباب الثامن و العشرون
من اهل الشام ثلاثمائة و خمسة عشر و هذا من سهو الراوي و يدل على سهوه ان نفس الحديث، اخرجه في الملاحم و الفتن لابن طاوس و فيه ان عدة انصاره من اهل الشام ثلاثمائة و ثلاثة عشر و في الحديث اشتباه آخر و هو قوله (و انصاره من اهل الشام) فان نسبتهم الى الشام من سهو الرواة لأن أصحابه (عليه السلام) عند خروجه ثلاثمائة و ثلاثة عشر و هم من بلاد مختلفة نعم يكونون معه (عليه السلام) عند مجيئه الى الشام و غيره.
١٤-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٥٢ قال: اخرج ابو داود عن علي (عليه السلام) قال قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحرث حراث على مقدّمته رجل يقال منصور يوطىء او يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم وجب على كل مؤمن نصره او قال اجابته.
(المؤلف) : اخرج الحديث في عقد الدرر في الحديث (١٧٥) و لفظه يساوي لفظ عرف الوردي و قال: اخرجه ابو داود في سننه و ابو بكر البيهقي و الشيخ ابو محمد الحسين في كتاب المصابيح.
١٥-و في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٨ نقلا من تاريخ ابن عساكر و المعجم الكبير للطبراني و غيرهما، اخرج عن ام سلمة انها قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يبايع لرجل من امتي بين الركن و المقام، كعدة اهل بدر فتأتيه عصب العراق (أي جماعة من رجالها) و ابدال الشام.
١٦-و في اسعاف الراغبين بهامش ص ١٢٥ نور الابصار، اخرج عن ام سلمة انها قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا الى مكة، فيأتيه ناس من اهل مكة، فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام و يبعث اليهم بعثا من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة و المدينة، فاذا رأى الناس ذلك أتاه ابدال الشام و عصائب اهل العراق فيبايعونه.