المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٧٣ - الباب الثامن و العشرون
(المؤلف) : اخرج علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج ٧ ص ١٨٦ حديث ام سلمة و لفظه يساوي لفظ اسعاف الراغبين، و قد تقدم في رقم (٦) ، ان الحديث اخرجه في كنز العمال ج ٦ ص ٣٢ و لفظه يساوي لفظ ابن الصبان في اسعاف الراغبين و فيه زيادة قوله (ثم ينشو رجل من قريش اخواله كلب (و هو السفياني) فيبعث اليه بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث (بني) كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة (بني) كلب فيقسم (عليه السلام) المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم، و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض (الحديث) .
(المؤلف) : الجران مقدمة عنق البعير من مذبحه الى منحره كما في (القاموس) و المراد به في الحديث ان الاسلام يتمكن في الارض و يستقر بلا معارض و هذا الحديث اخرجه في الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ص ١٠٢، و اخرجه السيد في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٤٢ و فيه انّ المهدي (عليه السلام) يخرج من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر فيلتقي هو و اصحاب جيش السفياني و اصحاب المهدي يومئذ جنتهم البرادع (الحديث) .
(المؤلف) : و اخرج الحديث في كتاب (البيان في اخبار صاحب الزمان) ص ٣١٧ و سياقه سياق ما في كنز العمال و قال: اخرجه الترمذي في جامعه و ابن ماجة القزويني و ابو داود كما اخرجناه سواء، و قد تقدم في رقم (٦) الحديث نقلا من مجمع الفوائد و منبع الفرائد ج ٧ ص ٣١٥ للحافظ نور الدين علي بن ابي بكر الهيتمي مختصرا و اليك نصه بلا اختصار في رقم (١٧) من هذا الباب.
١٧-و في مجمع الفوائد و منبع الفرائد ج ٧ ص ٣١٥، اخرج عن ام سلمة قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج من بني هاشم فيأتي مكة فيستخرجه الناس من بيته بين الركن