المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٦٣ - الباب الثامن و العشرون
٢-و في مشارق الانوار ص ١٠٦ من الفصل (٢) من الباب (٤) قال: جاء في بعض الروايات انه ينادي عند ظهوره (عليه السلام) فوق رأسه، ملك هذا المهدي خليفة اللّه، فاتبعوه، فتقبل (اليه) عليه الناس، و يشربون حبّه، و انّه يملك الارض شرقها و غربها، و ان الذين يبايعونه، اولا بين الركن و المقام، بعدد اهل بدر، ثم تأتيه ابدال الشام و نجباء مصر و عصائب اهل الشرق و اشباههم، و يبعث اللّه له جيشا من خراسان برايات سود، نصرة له، ثم يتوجه (عليه السلام) الى الشام، و في رواية الى الكوفة، و الجمع ممكن.
(المؤلف) : اخرج ابن الصبان الشافعي الحديث في اسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الابصار ص ١٢٦-١٢٧ مع اختلاف قليل في بعض الفاظه و لم يذكر الحديث بتمامه و هذا نصه جاء في الروايات انّه عند ظهوره (عليه السلام) ينادي ملك فوق رأسه هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه، فتذعن له الناس و يشربون حبّه و انّه يملك الارض شرقها و غربها و انّ الذين يبايعونه بين الركن و المقام بعدد أهل بدر، و في بقية الفاظه يساوي ما في مشارق الانوار.
٣-و في عقد الدرر الحديث (٢٠٠) من الفصل السابع قال: و روي عن ابي جعفر محمد بن علي (الباقر عليه السلام انه) قال: يظهر المهدي عند العشاء، بمكة، و معه راية رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و اله و سلم و سيفه و قميصه، و علامات، و نور، و بيان، فاذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته، و يقول: اذكركم (اللّه) ، أيها الناس، (و) مقامكم بين يدي اللّه عز و جل، فقد اتخذ الحجة، و بعث الانبياء، و أنزل الكتب، و أمركم ان لا تشركوا به شيئا، و ان تحافظوا على طاعة اللّه و رسوله، و ان تحيوا ما أحيى القرآن، و تميتوا ما أمات القرآن، و تكونوا اعوان المهدي و وزراءه على التقوى فانّ الدنيا قد دنا فنائها، و أذنت بالوداع، و اني أدعوكم الى اللّه