المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨ - الباب الثالث و العشرون
قطع مدة الجبارين و المنافقين، و اتباعهم، و وليكم الجابر خير امة محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم، الحقوه بمكة فانه المهدي و اسمه احمد بن عبد اللّه، قال عمران ابن الحصين (يا رسول اللّه) صف لنا يا رسول اللّه هذا الرجل و ما حاله، فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: انه رجل من ولدي كأنه من رجال بني اسرائيل، يخرج عند جهد من أمتي و بلاء، عربي اللون ابن اربعين سنة، كأن وجهه كوكب دري يملأ الارض عدلا كما ملئت ظلما و جورا يملك عشرين سنة، و هو صاحب مدائن الكفر كلها قسطنطينية و رومية، يخرج إليه الابدال من الشام و اشتاتهم كأن قلوبهم زبر الحديد، رهبان بالليل، ليوث بالنهار، و اهل اليمن، حتّى يأتونه فيبايعونه بين الركن و المقام فيخرج من مكة متوجها الى الشام يفرح به اهل السماء، و اهل الارض، و الطير في الهواء و الحيتان في البحر.
(المؤلف) : اخرج الحديث في عقد الدرر (الحديث ١٢٨) و فيه زيادات مهمة عما في الملاحم و الحديث مروي عن حذيفة بن اليمان و يأتي الحديث في رقم (١١) و هو غير ما في عقد الدرر الحديث (١٢٨) بل نقل منه مقدار الحاجة و تمام الحديث ذكر في رقم (٢١) من احاديث (انه عليه السلام من ولدي) في الباب (١) ، و قد اخرج الحديث جلال الدين في كتابه العرف الوردي ج ٢ ص ٨١ و فيه زيادات و اختلاف مع ما في عقد الدرر، و سيمر عليك الحديث بلفظ العرف الوردي في رقم (١٧) من احاديث الباب.
٩-و في حديث اخرجه في تاريخ ابن الخشاب قال: و يكنى (اي الامام المهدي عليه السلام) ابو القاسم و هو ذو الاسمين، خلف، و محمد، تظهر في آخر الزمان و على رأسه غمامة تظلّله من الشمس تدور معه حيث دار تنادي بصوت فصيح هذا المهدي.