المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣١ - الباب الثّلاثون
١٠٧-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٨، أخرج بسنده و قال:
روى نعيم بن حماد عن ابي هريرة (انه) قال: يخرج السفياني و المهدي كفرسي رهان فيغلب السفياني على ما يليه (في أول خروجه) و المهدي على ما يليه (في أول ظهوره) ثم تكون الغلبة للامام المهدي (عليه السلام) فيقتل السفياني و أصحابه و لا يبقى على وجه الارض عدو لآل محمد و لا يبقى على وجه الارض يهودي و لا نصراني و لا غيرهما من ملل الكفر بل تكون الملة ملة واحدة ملة الاسلام في جميع أقطار الارض.
١٠٨-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ٢ ص ٥٩ باب (٦٠) ، أخرج بسنده من فتن السليلي و قال: روى بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم في فتنة الزوراء و الكوفة و المدينة و عن قضية شعيب بن صالح و المهدي و قال:
روى معاذ بن جبل و قال: بينما أنا و عبيدة الجراح و سلمان جلوس ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم إذ خرج علينا في الهجيرة مرعوبا متغير اللون، فقال من ذا سلمان، ابو عبيدة، معاذ، قلنا نعم، يا رسول اللّه فذكر الفتن، ثم قال: تدخل مدينة الزوراء (أي الفتن تدخل مدينة الزوراء) فكم من قتيل و قتيلة، و مال منتهب، و فرج مستحل، رحم اللّه من آوى نساء بني هاشم يومئذ و هن حرمي، ثم ينتهي الى ذكر السلطان بذي الغريين فيخرج اليهم، فينان من مجالسهم، عليهم رجل يقال له (شعيب بن) صالح فتكون الدائرة على أهل الكوفة، ثم تنتهي الى المدينة، فتقتل الرجال، و تبقر بطون النساء من بني هاشم، فاذا حضر ذلك، فعليكم بالشواهق، و خلف الدروب، و إنما ذلك حمل امرأة، ثم يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح سقى اللّه بلاد شعيب (يقبل) بالراية السوداء المهدية بنصر اللّه و كلمته حتى يبايع المهدي بين الركن و المقام.
١٠٩-و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٧ من فتن نعيم بسنده عن عمار ابن ياسر قال: إنّ لاهل البيت بينكم إمارات فالزموا الارض ينساب