المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢٩ - الباب الثّلاثون
١٠٣-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٩، أخرج بسنده عن سعيد ابن المسيب قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يمكثون ما شاء اللّه ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد ابي سفيان أصحابه من قبل المشرق يؤدون الطاعة للمهدي (عليه السلام)
(المؤلف) : تقدّم أحاديث عديدة فيها مضامين هذا الحديث الشريف و الرايات السود الاولى لأبي مسلم الخراساني و الرايات السود الاخيرة لشعيب ابن صالح التميمي.
(المؤلف) : يأتي في رقم (١٠٧) حديث مفصل يعرف به اجمال هذا الحديث.
١٠٤-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٠ قال: أخرج نعيم بن حماد عن ضمرة بن حبيب و مشايخهم قالوا: يبعث السفياني خيله و جنوده فيبلغ عامة المشرق من ارض خراسان و ارض فارس، فيثور بهم أهل المشرق، فيقاتلونهم و يكون بينهم وقعات في غير موضع، فاذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم، و هو يومئذ، في آخر المشرق، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم يقال له شعيب بن صالح أصفر قليل اللحية يخرج اليه في خمسة آلاف فاذا بلغه خروجه شايعه، فيصيره على مقدمته، لو استقبل بهم الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو و خيل السفياني فيهزمهم فيقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني و يهرب الهاشمي و يخرج شعيب بن صالح مختفيا الى البيت المقدس يوطىء للمهدي منزله اذا بلغه خروجه (اي خروج المهدي) الى الشام (ثم قال) قال الوليد: بلغني ان هذا الهاشمي (اي المشار اليه في الحديث) أخو المهدي لابيه و قال بعضهم هو ابن عمه و قال بعضهم انه لا يموت و لكنّه بعد الهزيمة يخرج الى مكة فاذا ظهر المهدي (عليه السلام) خرج (اي الهاشمي) .