المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣٣ - الباب الثّلاثون
باهل الكوفة من القتل و الاسر و النهب و بما يفعله بأهل المدينة المنورة و على الاخص بالهاشميين الساكنين في المدينة المنورة، و قد أخرج علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠ حديثا آخر بسنده عن (امير المؤمنين) علي (عليه السلام) و فيه بعض مضامين هذا الحديث و اليك نصه.
١١٠-و في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠ نقلا من فتن نعيم عن علي (عليه السلام) قال يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسا حتى يشبع طير السماء، و سباع الارض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فيقتل طائفة منهم، حتى يدخلوا أرض خراسان و تقبل خيل السفياني في طلب المهدي (عليه السلام) .
(المؤلف) : أخرج في كنز العمال ج ٦ ص ٦٧ في كتاب الفتن من فتن نعيم عن عمار بن ياسر قال: اذا رأيتم الشام اجتمع امرها على ابن ابي سفيان فالحقوا بمكة.
(المؤلف) : تقدم في رقم (٢١) و في رقم (٢٥) حديث عمار بن ياسر مفصلا و فيه ما في الحديث المروي عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام) ، و قد أخرج حديث عمار في عقد الدرر في الفصل الأوّل من الباب الرابع في الحديث (٦٩) ، و قد ذكرناه في باب أحوال السفياني في رقم (٣٦) فلا نعيده فمن أحب الاطلاع عليه فليراجع هناك.
١١١-و في كنز العمال ج ٧ ص ٧٠ من فتن نعيم، أخرج بسنده عن علي (عليه السلام) قال: اذا اختلف أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى ارم [١] و سقط جانب مسجدها الغربي، ثم يخرج بالشام ثلاث رايات الاصهب، و الابقع، و السفياني فيخرج السفياني من الشام، و الابقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم.
[١] قيل ارم هي الاسكندرية و قيل دمشق و اما ارم بالضم ثم السكون صقع باذربيجان و ارم بالضم ثم الفتح بلدة من نواحي طبرستان قرب سارية و أهلها شيعة. معجم ج ١ ص ١٩٧