المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣٥ - الباب الثّلاثون
و تظهر له الكنوز، و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب، و يظهر اللّه دينه على الدّين كلّه، و لو كره المشركون، فلا يبقى في الارض خراب الاّ عمره، و لا تدع الارض شيئا من نباتها الاّ أخرجته، و يتنعّم النّاس في زمانه نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ، قال الراوي فقلت يا بن رسول اللّه فمتى يخرج قائمكم، قال: اذا تشبّه الرجال بالنساء (١) و النساء بالرجال (٢) و ركبت ذوات الفروج السروج (٣) و أمات الناس الصّلوات (٤) و اتبعوا الشهوات (٥) و أكلوا الرّبا (٦) و استخفوا بالدماء (٧) و تعاملوا بالربا (٨) و تظاهروا بالزنا (٩) و شيّدوا البناء (١٠) و استحلّوا الكذب (١١) و أخذوا الرشا (١٢) و اتّبعوا الهوى (١٣) و باعوا الدّين بالدّنيا (١٤) و قطعوا الارحام (١٥) و منّوا بالطّعام (١٦) (و ظنوا بالطعام نسخة) و كان الحلم ضعفا (١٧) و الظلم فخرا (١٨) و الامراء فجرة (١٩) و الوزراء كذبة (٢٠) و الامناء خونة (٢١) و الاعوان ظلمة (٢٢) و القراء فسقة (٢٣) و ظهر الجور (٢٥) و كثر الطلاق (٢٥) و بدا الفجور (٢٦) و قبلت شهادة الزور (٢٧) و شربت الخمور (٢٨) و ركب الذكور الذكور (٢٩) و استغنت النّساء بالنّساء (٣٠) و اتخذوا الفيء مغنما (٣١) و الصّدقة مغرما (٣٢) و اتقي الاشرار مخافة السنتهم (٣٣) و خرج السفياني من الشّام (٣٤) و اليماني من اليمن (٣٥) و خسف بالبيداء بين مكة و المدينة (٣٦) و قتل غلام من آل محمد بين الركن و المقام (٣٧) و صاح صائح من السماء بأنّ الحق معه و مع اتباعه (٣٨) فعند ذلك خروج قائمنا (٣٩) فاذا خرج أسند ظهره الى الكعبة، و اجتمع اليه ثلثمائة، و ثلاثة عشر رجلا من اتباعه، فأوّل ما ينطق به هذه الآية، بقيّة اللّه خير لكم إن كنتم مؤمنين، ثم يقول: أنا بقية اللّه، و خليفته، و حجّته عليكم، فلا يسلّم مسلّم عليه إلا قال، السّلام عليك يا بقيّة اللّه في الارض، فاذا اجتمع عنده العقد، عشرة آلاف رجل، فلا يبقى