المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٩٠ - الباب الثّلاثون
(المؤلف) : أخرج الكنجي الشافعي الحديث في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ص ٣٣٤ في الباب (٢٠) و لفظه يقرب ما أخرجه القندوزي في الينابيع و فيه زيادة و اليك نصه في رقم (٥٣) .
٥٣-و في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ص ٣٣٤ في الباب (٢٠) ، أخرج الكنجي الشافعي بسنده عن منصور بن ربعي عن حذيفة ابن اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قال: غزى طاهر بن اسما بني اسرائيل فسباهم و أخذ حلي بيت المقدس و أحرقها بالنيران، و حمل منها في البحر الفا و سبعمائة (و تسعمائة) سفينة، حتى أوردها روسية (رومية) ، قال حذيفة فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول: ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده الى بيت المقدس، ثم يسير و من معه حتى يأتون خلف الروميّة مدينة فيها مائة سوق في كل سوق مائة الف سوق فيفتحونها ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة بقال لها القاطع و هي على البحر الاخضر المحدق بالدنيا ليس خلفه الا امر اللّه طول تلك المدينة الف ميل و عرضها خمسمائة ميل (لها) ثلاثة آلاف باب و ذلك البحر لا يحمل جارية و هي السفينة لان ليس له قعر و كل شيء ترون من البحار انما هو من خلجان ذلك البحر جعله اللّه لمنافع ابن آدم قال رسول اللّه فالدنيا مسيرة خمسمائة عام.
(المؤلف) : قال الكنجي نحن براء عن عهدته رواته و لكن رواه أبو نعيم في مناقب المهدي ثم لا يخفى ان هذا الحديث أخرجه الشيخ يوسف بن يحيى الشافعي في عقد الدرر في الحديث رقم (٢٦٩) من الباب (٩) قال و عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب (رضي اللّه عنه) في قصة المهدي قال:
و يتوجه (أي المهدي عليه السلام) إلى الآفاق فلا يبقي مدينة وطنها ذو القرنين الا دخلها و أصلحها و لا يبقى جبار الا هلك على يديه و يشفي اللّه قلوب أهل الاسلام و يحمل حلى بيت المقدس و يأتي مدينة فيها الف سوق في كل سوق مائة دكان، فيفتحها، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع و هي على