المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧٠ - الباب الثّلاثون
يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج من أهله المدينة (أي يخرج المهدي عليه السلام من المدينة) هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة (و هم أصحابه الخاص) فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام و يبعث اليه (السفياني) بعثا من الشام فيخسف بهم (في) البيداء بين مكة و المدينة، فاذا رأى الناس ذلك اتاه ابدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث اليهم بعثا فيظهرون (عليهم) اليهم فذلك بعث كلب، و الويل لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسّم المال في الناس (أي يقسم الامام المهدي) عليه السلام (المال بين الناس) بسنة نبيهم صلّى اللّه عليه و اله و سلم و يلقي الاسلام بجرانه الى الارض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى و يصلي عليه المسلمون، أخرج (هذا الحديث) جماعة من أئمة الحديث في كتبهم، منهم داود السجستاني في سننه، و ابو عيسى الترمذي في جامعه، و احمد بن حنبل في مسنده، و ابو عبد اللّه ابن ماجة القزويني في سننه، و ابو عبد الرحمن النسائي في سننه، و ابو بكر البيهقي في البعث و النشور (قال) و في رواية لأبي داود بدل سبع سنين تسع سنين.
(المؤلف) : اخرج الكنجي الشافعي في كتاب (البيان) ص ٣١٧ من الباب (٧) الحديث مع اختلاف الى قوله (فيلبث سبع سنين) و لم يذكر موته و صلاة المسلمين عليه (و فيه أن أصحاب الامام المهدي عليه السلام) يظهرون على أصحاب القريشي و يقتلونهم و يغنمون أموالهم، و أخرجه في الجمع بين الصحاح الستة و لفظه يساوي لفظ عقد الدرر غير؟؟؟ انه قال و ينشو رجل من قريش أخواله كلب فيبعث اليه بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال (الحديث) .
و هذا الحديث (٤٨) من أحاديث غاية المرام في المهدي (عليه السلام) في ص ٦٩٧ و الحديث (١٢٧) منه و في ص ٧٠٢ و سيمر عليك لفظه في رقم (١٩) من الباب اثباتا للحديث بتكراره من كتب عديدة.