المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥٨ - الباب السابع و العشرون
السفياني) فيقطع اليهم بعثا فيهم ستمائة غريب (عريف) فاذا اتوا البيداء ؟؟؟ (بين مكة و المدينة) فينزلوها في ليلة مقمرة، أقبل راعي ينظر اليهم، و يعجب (من كثرتهم) فيقول يا ويح اهل مكة، ما جاءهم، (فيتركهم) فينصرف الى غنمه، ثم يرجع فلا يرى احدا (منهم) فاذا هم قد خسف بهم فيقول سبحان اللّه، ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها، و بعضها على ظهر الارض، فيعالجها فيعلم انه قد خسف بهم فينطلق الى صاحب مكة فيبشّره فيقول صاحب مكة الحمد للّه، هذه العلامة التي كنتم تخبرون فيسيرون الى الشام.
(المؤلف) : تقدم في رقم (١٥) حديث من كتاب العرف الوردي ذكر فيه احوال المنهزمين من المدينة و اللاّئذين ببيت اللّه الحرام مفصلا و بمطالعته و التأمل فيه يتضح لك هذا الحديث و اما عدد الجيش الذي يبعثه خليفة الشام الى المدينة ثم الى مكة ففي الملاحم و الفتن لابن طاوس ص ٥٠ من الطبع الاول سنة ١٣٦٨ قال: حدثنا نعيم حدثنا عبد اللّه بن مروان عن ارطاة عن تبيع عن كعب (الاحبار) قال: يوجه جيش الى المدينة (ثم منها الى مكة) في اثني عشر الف فيخسف بهم بالبيداء (ثم قال علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن محمد الطاوس) و الذي يظهر لنا من الاخبار و الآثار ان الجيش الذي يخسف به هو الذي يبعث به الى مكة و يمكن ان يكون انفاذ الجيش الى المدينة و الى مكة، و روينا ان البيداء الذي يكون الخسف فيها بيداء مكة ثم قال في بيان البيداء (قال) ياقوت الحموي في ترجمة البيداء في معجم البلدان: البيداء اسم أرض ملساء بين مكة و المدينة و هي الى مكة اقرب تعدّ من الشرق امام ذي الحليفة، و في كنز العمال ج ٦ ص ٦٨ قال ما مختصره:
ان الجيش الذي يبعث به الى الذي هو لائذ بالكعبة (عددهم) سبعون الفا فيخسف بهم بالثنية قال الحموي في ترجمة ثنية (هي عقبة قرب مكة تهبط الى فخ و انت مقبل من المدينة تريد مكة) .