المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٤٦ - (بعض ما روي في يأجوج و مأجوج)
برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ما يبكيك يا فاطمة، أما علمت انّ اللّه تعالى اطّلع الى الأرض اطلاعة فاختار منها اباك فبعثه نبيا ثم اطلع ثانية فاختار بعلك فأوحى اليّ فانكحته و اتخذته وصيّا، أما علمت أنّك بكرامة اللّه تعالى أباك زوّجك أعلمهم علما، و أكثرهم حلما، و اقدمهم سلما، فضحكت، و استبشرت، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم ان يزيدها، مزيد الخير كلّه الذي قسّمه اللّه لمحمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلم، فقال لها: يا فاطمة، و لعلي ثمانية أضراس (يعني مناقب) ايمان باللّه و رسوله، و حكمته، و زوجته، و سبطاه الحسن و الحسين، و امره بالمعروف، و نهيه عن المنكر، يا فاطمة، إنّا أهل بيت أعطينا ستّ خصال، لم يعطها أحد من الاوّلين، و لا يدركها أحد من الآخرين غيرنا أهل البيت، نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء، و هو بعلك، و شهيدنا، خير الشهداء و هو حمزة عم ابيك، و منا سبطا هذه الأمة، و هما ابناك، و منا مهديّ الامة، الذي يصلّي عيسى خلفه ثم ضرب على منكب الحسين فقال من هذا مهدي الامة.