المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧٩ - الباب الثّلاثون
عن ابي الخلد قال: يكون فتنة بعد أخرى، فما الاولى في الاخيرة الا كمثل الصوت يتبعه ذباب السيف ثم يكون فتنة ثانية، يستحل فيها المحارم كلها ثم يجمع الامة، على خيرها، هنيئا لمن هو قاعد في بيته، أخرجه الحافظ ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
٣٢-و في عقد الدرر الحديث (١٠٢) ، أخرج بسنده عن قتادة قال: يجاء الى المهدي في سنة تهرق فيها الدماء يقال (له) قم علينا فلا يأتي (فلا يقوم) حتى يخوف بالقتل فاذا خوف قام فلا يهرق بسببه محجمة دم، أخرجه الامام ابو عمرو الداني في سننه.
٣٣-و في عقد الدرر الحديث (١٢٧) ، أخرج بسنده عن كعب الاحبار قال: لا بد من نزول عيسى (عليه السلام) الى الارض و لا بد ان تظهر بين يديه علامات، و فتن، فأوّل من يخرج فيغلب على البلاد، الاصهب من بلاد الجزيرة ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام، و يخرج القحطاني من بلاد اليمن، قال كعب الاحبار: بينما هؤلاء الثلاثة قد غلبوا على مواضعهم بالظلم (خرج) من دمشق و قيل انه يخرج من واد بأرض الشام معه أخواله و هم من بني كلاب اسمه معاوية بن عتبة و هو ربع من الرجال جهوري الصوت طويل الانف يحسبه من يراه يقول أعور، و يظهر الزهد فاذا اشتدت شوكته محى الايمان من قلبه، و سفك الدماء، و عطل المساجد و الجمعة و الجماعة و يكثر في زمانه الكفر و الفسوق في كل بلد، حتى يفجر الفساق، و يكثر القتل في الدنيا فعند ذلك يجتمع أهل مكة الى السفياني و يخوفونه عقوبة اللّه عز و جل فيأمر بقتلهم، و قتل العلماء و الزهاد في جميع الآفاق فعند ذلك يجتمعون إلى رجل من قريش له اتصال الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم (و هو الامام المهدي عليه السلام) بهلاك السفياني و يتّصل بمكة و يكونون (اي الذين يجتمعون الى رجل من قريش ؟؟؟