المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥٢ - الباب السابع و العشرون
بباب (اصطخر) فيكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود و تهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه (في مكة المكرمة) .
(المؤلف) : اخرج السيوطي الشافعي حديث (امير المؤمنين) علي (عليه السلام) في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٧ و في لفظه اختلاف لما في كنز العمال و تقديم و تأخير في الفاظ الحديث و بالتأمل في الحديثين تعرف المطلوب و اليك نص حديث السيوطي في الرقم (٣٣) (بيان) في معجم البلدان ج ٢ ص ٢٧٥-٢٧٦ يذكر شرح (اصطخر) شرحا مفصلا يطول الكتاب بذكره.
٣٣-و في عرف الوردي ج ٢ ص ٧٧ قال: اخرج نعيم بن حماد عن علي (عليه السلام) قال: اذا خرجت الرايات السود التي فيها شعيب ابن صالح تمنّى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة و معه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فيصلي (بالناس) ركعتين بعد ان ييأس من خروجه لما طال عليهم من البلاء، فاذا فرغ من صلاته، انصرف فقال: يا ايها الناس الحّ البلاء بأمّة محمد، و بأهل بيته خاصّة فهو باغ بغى علينا.
(المؤلف) : الحديث فيه اختصار و سبّب ذلك الاجمال و التعقيد للحديث فلا يفهم معنى الحديث بوضوح و بالمراجعة الى الحديث الآتي تعرف بعض مضامين الحديث.
٣٤-و في كنز العمال ج ٧ ص ٢٦١، اخرج من فتن نعيم عن علي (عليه السلام) قال: اذا بعث السفياني الى المهدي (حين خروجه بمكة) جيشا فخسف بهم بالبيداء، و بلغ ذلك اهل الشام قال: طليعتهم قد خرج المهدي فبايعه و ادخل في طاعته و الاّ قتلناك فيرسل (السفياني) اليه بالبيعة، و يسير المهدي (عليه السلام من مكة) حتى ينزل بيت المقدس و تنقل اليه (عليه السلام) الخزائن و تدخل العرب و العجم، و اهل الحرب و الروم،