الهيات دانشنامه علائى - ابن سينا - الصفحة ٨٥ - (٢٩) پيدا كردن آن معنى كه مفهوم بايد كردن از معني عالمي واجب الوجود
صورت ويست، و چيز معلوم ديگر هست [١] و نه بحقيقت است، و محسوس آن اثر است كه اندر حسّ آيد نه آن [٢] چيز بيرون، و آن اثر حسّ است.
پس بحقيقت معلوم خود علم [٣] بود، و چون معلوم نفس عالم بود، عالم و معلوم و علم يك چيز بود [١] باين جايگاه، پس واجب الوجود عالم است بذات
[١] تهانوى در كشاف اصطلاحات الفنون (ج ٢ ص ١٠٦٥) آرد: «فائدة- علم اللّه سبحانه بذاته نفس ذاته فالعالم و المعلوم واحد، و هو الوجود الخاص. كذا فى شرح الطوالع- اى واحد بالذات اما بالاعتبار فلا بدّ من التغاير. ثم قال: و علم غير اللّه تعالى بذاته و بما ليس بخارج عن ذاته هو حصول نفس المعلوم ففى العلم بذاته العالم و المعلوم واحد و العلم وجود العالم و المعلوم و الموجود زائد، فالعلم غير العالم و المعلوم و العلم بما ليس بخارج عن العالم من احواله غير العالم و المعلوم و المعلوم ايضا غير العالم. فيتحقق فى الاول امر واحد و فى الثانى اثنان و فى الثالث ثلاثة؛ و العلم بالشيء الّذي هو خارج عن العالم، عبارة عن حصول صورة متساوية للمعلوم، فيتحقق امور اربعة: عالم و معلوم و علم و صورة. فالعلم حصول صورة المعلوم فى العالم ففى العلم بالاشياء الخارجة عن العالم صورة، و حصول تلك الصورة و اضافة الصورة الى الشيء المعلوم و اضافة الحصول الى الصورة، و فى العلم بالاشياء الغير الخارجة عن العالم حصول نفس ذلك الشيء الحاصل و اضافة الحصول الى نفس ذلك الشيء و لا شك ان الاضافة فى جميع الصور عرض، و اما نفس حقيقة الشيء فى العلم بالاشياء الغير الخارجة عن العالم يكون جوهرا ان كان المعلوم ذات العالم، لانه حينئذ تكون تلك الحقيقة موجودة لا فى موضوع ضرورة كون ذات الموضوع العالم كذلك، و ان كان المعلوم حال العالم يكون عرضا، و اما الصورة فى العلم بالاشياء الخارجة عن العالم فان كانت صورة لعرض بان يكون المعلوم عرضا فهو عرض بلا شك، و ان كانت صورة لجوهر بان يكون المعلوم جوهرا فعرض ايضا. انتهى.» و رك: نجاة ص ٣٩٨ ببعد (اتحاد عقل و عاقل و معقول).
[١] طم: است؛ مل: و چيز ديگر معلوم ديگرم است.
[٢] مك ٢:- نه آن.
[٣] مك ٢: خود عالم علم؛ مل، عس: خود عالم؛ س: خود عالم و علم.