عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١ - ولاية الفقيه
ولاية الفقيه
إن الولاية والصلاحية المفوضة والمخوَّلة للفقيه، خمسة وتسعين أو تسعة وتسعين بالمئة من علماء الشيعة لا يروْنها عين ولاية المعصوم، حتى السيد الخميني (رحمه الله) يقول في كتابه (تحرير الوسيلة) وإلى أن توفى، أن الجهاد الابتدائي حقٌ للمعصوم فقط، لماذا؟. لنفسِّر أولًا معنى الجهاد الابتدائي، بمعنى رئيس النظام العالمي الموحد، ألا ينادي به جورج بوش ويقول أنا رئيسه؟!! صحيح نحن نظام عالمي موحد والعولمة لا بدَّ منها، والتي هي مرحلة متطوِّرة عن (الناتو) وعن الأمم المتحدة، والتي هي عولمة في النظام السياسي، نحن نؤمن بها، ولكننا نقول لا يصلح لها إلا من يمتلك عصمة أو برامج علمية هائلة، وثوابت وضمانات سلوكية هائلة، فإذا وُجد شخص لديه ضمانات سلوكية هائلة، وكل ليلة قدر ترد عليه ملفات ومعلومات هائلة، حينئذٍ نؤمن بأن هذا هو قائد النظام العالمي الموحَّد، ونؤمن بأن لديه حق (الفيتو)، أما أن تعطي (الفيتو) لفرنسا وغيرها! (الفيتو) ظاهرة بشرية، ولكن