عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - النسيان في العوالم
إلى أستنتاج النتيجة بعد فرض البينونة ليستنتج النتيجة وينقب ويفحص ويسير ساعياً لوصول النتيجة لكانت تلك حركة سدى وعبث، فلابد إذاً من مناسبة ذاتية، فالمناسبة الذاتية تدلل على أن كل المجهولات في الواقع مكدسة بنحو علمي في المعلومات الاولى مثلا من باب المثال.
المحاور: يعني تقصدون البديهيات؟
الشيخ السند: البديهيات سواءاً كانت تصورات أو تصديقيات مثلًا قضية التناقض، نحن نستعمل التناقض واستحالة التناقض في جملة الاستدلالات والتصديقات الأولية إلى نهاية التصديقات المترامية اللامتناهية، مما يدلل على أن هذه المعلومات ارتباطها بالتناقض ارتباط تكديسي، وكبس معلوماتي، حاشد في نفس معلومة القضية الاولى وهي استحالة التناقض، أو مثلًا الشيء والموجود معنى بديهي ومن بديهي التصورات أن الشيء موجود، أو إذا كان موجوداً يعني ليس معدوماً أنه موجود أو غير موجود فنفس معنى الموجود كمعلومة وتصور بديهي له مناسبة ذاتيه مع كل إفراد الموجود بعبارة أخرى، اذاً بين أفراد المعلومات المجهولة في التفاصيل وأفراد أفرادها و إلى مشجرات هرمية لامتناهية في المعلومات، ترجع إلى أس مخروطي في المعلومات تصوراً أو تصديقاً تكون أفراد تلك المعلومة الاولى وبالتالي هي موجودة في المعلومة الاولى بنحو مكدس فهذا هو نمط تفتق هذه المعلومات المحيرة من المعلومة الأولى الكلية هو نوع من التذكر، إذن فبالتالي لو لم