عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨ - تفسخ البدن
في بداية حالة موته وبعد نزع روحه بدقائق أو ساعات، لا ريب أن تكون العلقة وطيدة موجودة.
المحاور: يعني يكون لرش الماء تأثير ونفترض تربة سيد الشهداء على البدن نفسه؟.
الشيخ السند: نعم. لكل هذا تأثير وحتى وضعية البدن وكيف يكون كل ذلك مؤثر حتى مراعاة كيفية الدفن وكيفية الغسل.
نعم في بيان كيفية علاقة الروح بعد الموت بالبدن وذات العلاقة، مثلًا قوله (ع): «كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون»، وكما في الآية الكريمة اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فالمنام حالة من الوفاة، يستطيع الإنسان أن يتلمس في الحالة المنامية وبقية البدن من كيفية وضع البدن على أي جانب، ربما هناك مثلًا ضيق في الموضع الذي طرح الإنسان بدنه فيه رغم أن الروح في حالة منام، ولكن يشاهد هذا الضيق ينعكس على الروح نفسها أو ربما يشاهد ثقل معين شديد جداً وكالكابوس الروحي في حالة المنام أو الرؤية مثلًا من وقوع شيء ثقيل على البدن، أو الطعام الثقيل أو ربما كان الإنسان في حالة برودة في بدنه، أو حالة حرارة، بعبارة أخرى الحالات التي تطرأ على البدن تنعكس تلقائياً على الروح سلباً أو ايجاباً ومن ثم وصلت توصيات كثيرة في آداب الاحتضار وآداب حمل الميت وآداب تغسيله