عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦ - مهمة إصدار الحكم
محاضرات وندوات علمية، وكثير كثير غيره، الآن أصول الفقه، ما هي أصول الفقه؟ هي أصول القراءة القانونية، أنا لي تسمية أكاديمية هي أن أصول الفقه هو (فقه القانون) أو (أصول القراءة القانونية)، وهذه قد نمت ولله الحمد في الحوزة بشكل جبار، يقولون صار بها تضخم وتكدُّس بسبب تراكم الجهود بشكل متطور، إن أصول الفقه في الواقع والكثير من البحوث التي أنجزت فيه خدمت جملة من النظريات في القانون.
الطباطبائي استفاد من تراث علم الأصول، أنا أصطلح على علم أصول الفقه بأنه (منطق منهجة للمعرفة البشرية)، بالطبع مع ملاحظة اختلاف مشارب المدارس المنطقية، فهناك المنطق الرياضي، والمنطق الاجتماعي، والمنطق النفسي، والمنطق الأرسطي اليوناني، وغيرها من المدارس الكثيرة الخاصة بكل نوع من أنواع المعرفة البشرية سواء
في العلوم الإنسانية أو التجريبية، أصول الفقه أيضاً منهجة منطقية، في العلوم الإنسانية أو التجريبية، أصول الفقه أيضاً منهجة منطقية، لكن لماذا؟. منهجة منطقية للمعرفة الدينية، فهل السيد الطباطبائي هو من بدأ بذلك كما تفضلتم؟ لا، هو تراكم جهود وصلت إلى ما وصلنا إليه.
المحاور: إن تساؤلي هوعن فاعلية (العقل العملي) الآن، أي الفعل الذي يقدِّمه إلى (المعرفة الحديثة) التي تعمل على ....