عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١ - النخبة مدعوون للمشاركة في القراءات الدينية
مهمة إصدار الحكم
لدينا طبيب له علمه، ولدينا باحث يبحث في علم النفس ولديه نظريات وإحصائيات وغيرها، كل هذا جيد، وغيرهم. لا ينبغي أن يخسر العالم الديني هؤلاء، ولا هم يخسرون العالم الديني، كيف؟.
لا بدَّ من الوفاق ومنهجة العمل، لقد تراكمت بحوث كثيرة، سيكولوجيا الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي. قبل سبع سنوات كانت هناك أربعة علوم في مجال علم النفس الاجتماعي، والآن زادت هذه العلوم، فأين دورها؟ دورها في الموضوعة، أما في الحكم أو في التوصيات أو في القالب الشرعي، فيأتي دور الهرمية التي بيناها في تلفيق المجالين معاً، بمعنى أن تكون هناك مزاوجة بينهما في نفس القضية العلمية، لا أن الشرعي يترك مطلبه أو الاقتصادي يترك مطلبه، بل المزاوجة في نفس القضية العلمية لأن كل موضوع له حكم، فهذه يجب أن تتم بين الفريقين، وليس من فريق واحد، لأن هذه الموضوعة لها اختصاصيوها، وهم أصحاب النخبة في العلوم، أما الحكم الشرعي والرؤية الشرعية فمن اختصاص من هم في المجال