عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦ - الجنة والنار موجودتان
تقع في وادي في السماء السادسة أو في الأرض السادسة.
المحاور: الضعة- والعياذ بالله- مقابل السمو، يعني في الأرضين السبع؟.
الشيخ السند: نعم ولكن هي كل سماء مقعرها سماء ومحدبها ارض لما فوقها.
المحاور: يعني نظام تكويني كامل في كل سماء؟.
الشيخ السند: نعم فيه علو وهذا تقريب للذهن، وقد ورد في حديث الرضا (ع) ورد ذلك في تفسير القمي وتفسير العياشي، حتى الآن الأبحاث الحديثة الروحية وما وراء الطبيعة التي يجريها الغرب يكادون يصلون إلى مثل هذا التصور وان كان اقتباساً من مصادر إسلامية.
المحاور: هنا السؤال عن مكان الجنة والنار ففي الحقيقة هو غير المكان الذي نألفه ونحن في الحياة الدنيا؟.
الشيخ السند: من الواضح أنه ليس هو على النشأة الأرضية وان كان للنار الأخروية مظاهر في دار الدنيا كبرهوت، وللجنة وادي السلام في النجف الاشرف، كمظاهر أو كتعلقات لتلك النشأة الأخروية بالنشأة الدنيوية يعني الإشارة إلى ولاية أئمة الحق ومقابل ولاية أئمة الظلال.