عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧ - نمطا التطور
الجديدة تتناول مدى ومداراً أوسع جداً وأعمق.
المحاور: لكي نواصل هذا المبحث، حبذا لو ننظر إلى تاريخ العلوم وعلاقتها بالعقل العملي، إذا كان ما يأتي الآن بمثابة توسعة وتعميق ...
الشيخ السند: لست أريد أن أقول أنه كله توسعة وتعميق، شطرٌ منه توسعة وتعميق وشطر منه تفنيد، ولا ريب في ذلك، ولكن الذي أريد أن أقوله أن شطراً كبيراً منه توسعة وتعميق، وشطرٌ منه تفنيد ..
المحاور: لماذا هذه الممانعة الدينية في تقبُّل ما تطرحه العلوم الإنسانية لقراءة النص والمجتمع والإنسان؟.
الشيخ السند: لست أشاركك في أن هناك ممانعة و لقد طرحتُ هذا في سلسلة أبحاث ألقيتها على الأخوة المستمعين (بحوث النص والتأويل ومدارس المعرفة)، هذه البحوث في الواقع في جانب منها تخدم وتؤيد مذهب أهل البيت، كيف ذلك؟ تُرمى المدرسة الإمامية بأنها مدرسة باطنية، وأن رأس كل الفرق الباطنية في الإسلام من صوفية وغيرها،
هي وليدة التشيع، وهذه حقيقة، ولكنهم يعتبرونها وقيعة وتقريع، بينما هي في الواقع ليست مذمَّة، بل هي مِدحة، الآن علوم القراءات الألسنية قد انفتحت عليها الحوزة في هذا الجانب، لا أريد أن أشير الآن إلى شخص ألف أو شخص باء، توجد مشارب مختلفة