عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣ - قراءة سورة الفاتحة وإهداء الأعمال
بنية تنزيل صدوره عن الميت فورد انه في الحج النيابي هو أن يستنيب عن ميت أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر أو عموم المؤمنين، أقول المؤمنين من محبي أهل البيت (عليهم السلام) فهذا اذاً سائغ، والحاصل أن النيابة في العبادات أمر غير إهداء الثواب وإهداء الثواب صيغته أسهل مؤونة واخف وطأة وسائغ لكل عدد، وتحضرني لفتة من احد أهل المعنى يقول بين احد المؤمنين والمؤمن الآخر طلبة ودين من الحقوق الأخوية الذي كان الأخ الآخر مكبل بها هذا الأخ الآخر المديون لتلك الحقوق التي ربما ما راعاها لأخيه المؤمن، كان يطوف في البيت الحرام نيابة عن شيعة أمير المؤمنين (ع) فسبحان الله هذا الأخ الآخر رأى فيما يرى الرائي، انه هناك شخص نوراني مما يتصرف في إرادته وفي قلبه من حيث لا يريد عفا عن ذلك الأخ المؤمن ولما رجع من سفر الحج اخبره بذلك قال له كنت حينها أطوف نيابة عن شيعة أمير المؤمنين (ع).
المحاور: الشطر الآخر من السؤال رفع الدرجات يعني أعمال الخير يمكن أن ترفع درجات المؤمنين المتوفين أو تزيد من نعيمهم في عالم البرزخ؟.
الشيخ السند: هذه الحسنات شأنها شأن عمل الميت، لو كان عمل بها في حياته أن كانت له سيئات تمحوها وان لم تكن له سيئات فتزيد من حسناته ودرجاته، وقد يكون كيفية العمل بدرجة خالصة وراقية مقبولة بشدة عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ فيكون تبديل السيئات في آن واحد