عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠ - عالم الأرواح
الشيخ السند: في الحقيقة أن هذا الارتباط هذه القناة ليس فيها حجية بتاتاً بل أن نفس الميت على أية حال مهما تصاعد شانه ليس يعني الأرتباط به ايضاً هو ذو موقعية بحيث يؤخذ بأقواله وإن كان الميت في البرزخ ومهما وصل في مقامات العدالة والتقوى فإنها تغاير الحجيةً.
المحاور: ولكن تكشف له أشياء قد لا تكشف للأحياء؟.
الشيخ السند: لكن ليس في مداليل كلامه وفيما يدلي به حجية بقول مطلق، وإنما هو نوع من البشائر والنذارة، ولا يعول عليه كحجية، بل أن الأرتباط الروحي في الرؤيا ونحوها بالمعصوم مع انه معصوم هذا الأرتباط لايعول عليه كحجية لان ارتباط غير المعصوم به عبر قناة الرؤيا وعبر قناة المشاهدة، تلك القناة باعتبارنا نحن غير معصومين ولا طريقة تلقينا تلقي المعصومين فلا يعول عليها وإنما يكون قيمتها، قيمة منبه ومبشر ومنذر، وعلى أية حال هذا منبه إلى نفس مالدى الإنسان من إدراك عن الواقع من حقيقة يتعامل ويلمس ويتعاطي معه بما له من حدود وحقيقة.
المحاور: يعني هي تورث اليقين ولكن استناداً إلى أمور أخرى؟.
الشيخ السند: يرجع للموازين العامة التي يستند إليها الإنسان في كل أموره من الكتاب والسنة والعقل وما شابه ذلك.