عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥ - عالم البرزخ
ملحوظ بصراحة في دلالات الآيات والروايات، وهو يقرأ بلغة حكمية وعقلية أن هناك مادة تختلف عن المادة الدنيوية وهي المادة البرزخية للجسم البرزخي، فلها نوع من التكامل ونوع من الحركة ونوع من الزيادة والنقصان، وإن كانت أحكامها تختلف عن مادة البدن الدنيوي حيث يعد ذلك الجسم صورة بلا مواد، فالمقصود هو بلا مواد غذائية دنيوية ترابية.
المحاور: وهذا لا يؤثر بأية صورة على تحقق استشعار الأذى للإنسان في عالم البرزخ بأعتبار أنها روضة من رياض الجنة للمؤمنين أو حفرة من حفر النيران يعني مهما كانت التركيبة فهذا الأمر متحقق؟.
الشيخ السند: بلا شك، أن الجسم البرزخي أدوي أيضا، يعني له أدوات وهو بالتالي عبر تلك الأدوات ومن ثم التحسس والتلمس بأدوات الجسم البرزخي بنحو اشد من الجسم الدنيوي، وربما الواحد من أدوات وأعضاء الجسم البرزخي يمكن أن يتم بها الادراكات الخمس.
المحاور: كيف يعرف أهل البرزخ بعضهم بعضاً وقد تغيرت صورهم التي كانوا عليها في الحياة الدنيا؟.
الشيخ السند: اختلاف صور أهل البرزخ عن صورهم وأجسامهم في دار الدنيا ليس بصحيح، وقد وردت الروايات في