عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧ - النسيان في العوالم
حكيم تام.
المحاور: هل يمكن القول في عبارة جامعة، بأن لو لا هذا النسيان لما في العوالم السابقة لأختلت حياة الانسان في هذا العالم؟.
الشيخ السند: نعم بالنسبة إلى التدبير التفصيلي النازل في الإنسان وأعود إلى توضيح التذكر بلحاظ المحور الأول، هناك مثلًا تطرح نظريات في الحكمة هي في الواقع أنواع من القراءة لروايات وآيات واردة في الكتاب والسنة، وهي انه هل العلم حقيقته إكتساب أو استذكار؟ القرآن الكريم يشير إلى ظاهرة وهي أن العلم تذكر، وان الأنبياء بعثوا مذكرين. وفي نهج البلاغة أن هدف بعثة الأنبياء هو «ليستأدوهم ميثاق فطرته ويذكروهم منسي نعمته، ويحتجوا عليهم بالتبليغ ويثيروا لهم دفائن العقول ...»، ومن هنا يتضح أن العلم هو عبارة عن التذكر هذه النظرية أو هذه المقولة المعرفية كيف يمكن تصورها؟.
أن المنطق الذي يطرحه القرآن الكريم والحقيقة المعرفية في جملة من الآيات والروايات الواردة عنهم (عليهم السلام) أن دور الأنبياء أنهم يوقضون ويوجدون في الانسان اهم علم بأهم معلوم وهو توحيد الله والإيمان بالباري والإيمان بالمعاد والإيمان بالأنبياء والمرسلين والأئمة وما شابه ذلك من العقائد الأصلية وأركان المعرفة، تشير الآيات الكريمة إلى أن