عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥ - مهمة إصدار الحكم
نحن فقط ولا غيرنا، فهذا استبداد وخطأ، كلٍ وتخصصه، ولكن قد يكون هناك من له كفاءات متعددة، فيمكن أن يكون فقيهاً واقتصادياً وأديباً وشاعراً، فهذا موجود، نحن لا نتحدث هنا عن الشخص بل عن الخبرة، إذن لا يوجد في الواقع صدام، وإنما توجد عنونة ومنهجة وتبويب.
المحاور: سنؤجل الآن موضوع المشاركة، مشاركة الفقيه وعلماء التخصصات الأخرى في إدارة المجتمع وفهمه، فذلك موضوع إشكالي كبير، ولا يمكن أن يكون مقترح شكل المشاركة الذي تفضلت به والذي هو أشبه بالمحاصصة السياسية، مقنعاً لأهل النخبة خصوصاً النخبة التي تشتغل في علوم الخطاب ونظريات النقد والتأويل. بودي أن أسألك عن تفسيرك للرواج الذي أخذ ينتشر في السنوات الأخيرة للموضوعات المتعلقة بقضايا العقل العملي، كنظرية الاعتباريات عند السيد الطباطبائي التي حاول فيها تفسير طبيعة قضايا العقل العملي ..
الشيخ السند: إنه قبل الطباطبائي والإصفهاني أستاذه، بل وقبل الإصفهاني لدينا علم الأصول الفقهي، وأنا لا أقول ذلك من أجل المبالغة، ولا لأجل التطبيل والدعاية، ابن الشيخ الوحيد الخراساني وهو أحد المراجع، متخصص في علم القانون، ويوجد غيره وغيره، حتى السيد علوي البروجردي دُعي في الجامعات الأمريكية للمشاركة في