عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨١ - عالم البرزخ
الميت فهذا الأمر في غالب من يدعي هذا الشأن، وهو من قبيل النصب والحيلة والشعوذة مع الجن والشياطين والشعبذة، وإن كان هذا الارتباط ممكن وغير منفي، وربما هناك نوع من المغنطة والجاذبية الروحية تقع بين الحي والميت هذا ما لا يمكن نفيه، كيف وقد وردت الروايات المستفيضة في زيارة أئمة أهل بيت الْنَّبِيّ (ص) هم يسمعون كلامنا ويشهدون مقامنا ويردون سلامنا إلا أننا لا نسمع كلامهم بل فتح الله باب فهمنا بلذيذ مناجاتهم، فإذن هناك نوع من الارتباط في هذه الموارد.
المحاور: حول شفاعة الأئمة (عليهم السلام) عند سكرات الموت وعند البرزخ ما المراد من الأحاديث الشريفة التي تقول وتخاطب المؤمنين: «والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ، وأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم». فما هو المراد من هذه الوصايا؟.
الشيخ السند: إن درجات الأعمال مختلفة، مثلًا العقائد والصفات الحسنة كما يقول بعض المحققين منهم المحقق الشاه آبادي ربما جزاءها يتجاوز حتى الجنة وبعض الصفات الحسنة أو لا سمح الله الرديئة جزاءها هو الجزاء الأخروي، وبعض الأعمال التي هي لم تصل بحد الصفات ولا بحد المعارف العقدية والاعتقادات التي ترسخ قلب الانسان عليها الذي هي مجرد أعمال عابرة ومجموعة تراكمية من الأعمال المعينة، هذه آثارها وجزاءها حسب جملة من الروايات وحسب النصوص