عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧ - رؤية آل البيت عليهم السلام يوم القيامة
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [١]، في الواقع هناك علامات وموازين متعددة في الجوانب العقائدية استعرضتها كثير من الآيات وسوف تتمثل ظهوراً في دار الآخرة.
المحاور: وكلها تقارن وتوزن مقارنة بعقائد المعصومين (عليهم السلام)؟.
الشيخ السند: نعم. بالتالي تعرف انه الدرجات العشرة من الإيمان باعتبار ما للمعصوم من درجات عالية، فبالتالي يقايس ويقارن بالميزان إليه، ومن ثم مثلًا يقال من في الدرجة العاشرة أو الثامنة أو التاسعة أو الأولى، وما فوق درجات الإيمان تأتي درجات اليقين وما فوق درجات اليقين وبعدها، ثم درجات الإحسان، هذه الدرجات وهذه المقامات التي شرحت بعض الشيء في بدء خلقة النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم)، وهذه تعاود التمثل والظهور في الدار الآخرة ولربما- لا سامح الله- الإنسان لا يكون له نصيباً من بحور من الكمالات العقائدية في المقامات المختلفة وربما يكون له بعض الدرجات في مقام من المقامات، إما بقية المقامات والذي شاهد صحيفة أعماله القلبية أي صحيفة قلبه، أو صفاته، أو أعماله، وبالذات صحيفة قلبه إذا كانت خلواً من المقامات العالية في العقائد وإنما له نصيب من بعض الدرجات من أحد المقامات، إذ للمعرفة مقاطع
[١] سورة الحج: الآية ٤٦.