عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢ - الحياة قبل وبعد عالم الدنيا
الكمالات بشكل بارز في مبدأ النزول بالظهور، بخلافه على ما كان في النشآت السابقة بنحو مركوز رتقي غريزي، ومن ثم سميت الغرائز حتى العلمية غريزة لأنها بشكل مغروز مكدس مكبس يفتق بتوسط التفاصيل وسعي الانسان إلى البحث والسير قدماً، وبالتالي حينئذ تنقتق تلك العوالم لديه.
المحاور: يعني قبل أن يأتي الانسان إلى عالم الدنيا كانت له حياة بالمعنى الذي نفهمه للحياة؟.
الشيخ السند: نعم، حياة يطلق عليها نمط من الحياة تختلف عن الحياة الظاهرة، ولكن لا تفتقد ولا تسلب عنها مطلق الشعور والإدراك ولكن شعور لاكما في الشعور في الحياة الظاهرة ونستطيع أن نوصل فكرة حول ذلك بالأرتكاز المركوز والتغريز في الغريزة حتى العلمية والفطرية في الانسان، يمثل له بعض بالشعور الذي في ذاكرة الانسان في اللاوعي كما يقولون أو في العقل الباطن، وبعبارة أخرى أن الإنسان ربما يدرك قضية رياضية هذه القاعدة الرياضية الجمع والطرح أو القسمة أو ما شابه ذلك، يشاهد الانسان أن من خلال هذه القواعد الأولية البسيطة الساذجة بشكل إجمالي ومبهم ومركوز يستخرج الانسان نظريات غير متناهية في عالم الرياضيات وفي العلوم الأخرى، وفي الواقع تفتقت وانتشرت من أصول مجملة فهذا أصل المجمل في طياته وفي بطن ذاته موجودة تلك التفاصيل ولكن بنحو اللف، بنحو