عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤ - فرضية تكوين الذرة
وغيرها، قال: أتوقع بعد كم عقد من السنين يصبح تفجُّر في العلوم، نحن نتعامل مع ظواهر صحيحة بُنيت على فرضيات خاطئة.
إن موقعية نظام المعرفة، وأنا لا أتحدَّث عن أية مدرسة منطقية او فلسفية هي الصحيحة، إن كلامي حسب السؤال، ما هو موقعية نظام المعرفة والفلسفة على العلوم الأخرى؟. نقول إن له الأمومة، سواء أردت أن تتخذ مدرسة في الفلسفة الإنسانية أو الفلسفة الهندية أو الفلسفة الفارسية القديمة أو المصرية أو غيرها، سواء كانت فلسفات حديثة أو قديمة، المهم أن نظام المعرفة هو الذي يتحكَّم فيها ويهيمن عليها. قضية ترتيب العلوم هذه ليس ترتيباً يتنازع فيه اثنان من الأكاديميين في أي بقعة من الأرض، أما أن أختار أي مدرسة؟. فذاك بحث آخر.
إن إحدى مشكلات العلمانية الغربية في تلقي المسلمين لها، تكمن في أنها تأتي وتخلط لنا الأوراق، مع احترامي للعلمانيين العرب، أنا أقول إنهم ليسوا بكفاءة العلمانيين الإيرانيين، ما هو السبب؟. السبب هو أن الفلسفة في إيران قوية جداً، والعلمانيون الإيرانيون أكفأ في فهم النظريات الغربية العلمانية من نصر حامد أبو زيد ومن الجابري والأنصاري وغيرهم، مع احترامي لهم، ولكنهم ليسوا ذوي تضلع قوي في البحوث الفلسفية، وتظهر هذه المشكلة في كيفية أخذ القراءات أو النظريات التي يطرحونها ويُسوِّقها، وأنا لا أريد أن أفنِّد