عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦ - تفسخ البدن
ربما كل سبع سنين كما يثبتها العلم الحديث، ولكن هناك أنواع من الطينة الأصلية الباقية، مادة طاقية أو مادة لطيفة أثيرية يروق لبعض علماء الروح المحدثين التعبير عنها بمادة الاكتوبلازم وهي مادة بيضاء بخارية كما يعبر عنها في الكثير من المشاهدات، وفي العلم الحديث يعبر عنها بمادة بيضاء بخارية سواء كانت الطينة الأصلية هي تلك أو غيرها وأيا ما كان فقد ورد في الروايات أن طينة الإنسان الأصلية في بدنه الدنيوي تسيخ في التراب ويبقى التراب حافظاً لها.
المحاور: تريدون أن تقولوا في البدن يبقى شيئاً يشعر يعني له شعور؟.
الشيخ السند: نعم، يبقى من البدن مادة يحتمل تطابقها مع مايذكر الآن في العلوم الحديثة ويعبرون عنها بأنها هي المادة الاكتوبلازمية أو مادة طاقية وسواء كانت هي هذه المادة أو ألطف منها فللروح تعلق بها ويتم لها شعور بالمادة الترابية.
المحاور: يعني تغيرت التسمية بمعنى مادة لها شعور أي تشعر بما ينزل في البدن؟.
الشيخ السند: كلا، المقصود أن هذه المادة تبقى آلة للروح من البدن وان الانفصال لا يكون كاملًا بين الروح والبدن وعلى بقاء العلقة والعلاقة بين الروح ومادة البدن وهنالك شواهد عديدة في