عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩ - تفسخ البدن
وآداب دفنه ومراحل هذه الأمور، ورد في الروايات انه لا يوضع ثقل على بطن الميت أثناء الاحتضار ولا أثناء التغسيل لان هذا يجهد الميت، وهذا شبيه النائم لو وضع عليه شيء ثقيل وربما يشاهد كابوس بالنسبة له وأيضا ورد في الروايات انه في حالة الاحتضار لا يلمس بدن الميت لان من لمس أعضاء المحتضر كأنه أعان عليه لأنه يوجب نوع من الشدة بأعتبار نزع الروح هي حالة من الشدة فإذا وجد شيء من الشدة أو المؤثر الخارجي الضاغط ستكون شدته على الميت أكثر.
المحاور: هل هذه الأمور المستحبة تبقى جارية إلى يوم القيامة، كرش الماء على القبر وزيارة الميت وما يصيب الميت من الوحشة والإيناس، أم تختص بالفترة الأولى التي تلي الوفاة؟.
الشيخ السند: هناك جملة من الروايات تقول أن جملة من هذه الحالات تبقى، وان الموتى يأنّون ويعانون مع كون أبدانهم رميمة في تلك القبور ولكنهم يتأذون فيما لو جعلت مزبلة قريبة من قبورهم حتى ولو بعد طوال سنين، أو مثلًا جعل كنيفاً وبالوعة من القاذورات قريبة من مثاويهم، بأعتبار الكرامة للقبور والمأوى مؤثر ولا سيما إذا كانوا من الأولياء والخلص الذين تبقى أبدانهم طرية كما شوهد ذلك في جملة أو مراراً في الصلحاء.
المحاور: حتى الذين لم تبقى أبدانهم كما أشرتم في الأسئلة السابقة إلى