بينات من فقه القرآن(سورة الفرقان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٥ - العروة الوثقى
قال رسول الله صلى الله عليه واله
(سَيَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ، النَّاجِي فِيهَا مَنْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ الله الْوُثْقَى.
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى؟.
قَالَ صلى الله عليه واله
وَلَايَةُ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ.
قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! وَمَنْ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
. قِيلَ: وَمَنْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله
مَوْلَى المُسْلِمِينَ وَإِمَامُهُمْ بَعْدِي.
قِيلَ: وَمَنَ مَوْلَى المُسْلِمِينَ.
قَالَ صلى الله عليه واله
أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
عليه السلام) «١».
وقال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي بن أبي طالب عليه السلام يوم خيبر
(أَنْتَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ الّتِيْ لَا انْفِصَامَ لَهَا) «٢».
وقال له
(أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَعْدِي) «٣»
. وقال رسول الله صلى الله عليه واله
(الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ عليه السلام مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى الله؛ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَهُمُ الْوَسِيلَةُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ) «٤»
.______________________________
(١) بحار الأنوار، ج ٣٧، ص ٣٠٧.
(٢) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، السيد ابن طاووس، ص ٥٢١.
(٣) بحار الأنوار، ج ٢٨، ص ٤٥.
(٤) بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ٢٤٤.