فقه الشيعة - الموسوي الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢١ - (مسألة ١) ألحق المشهور بالخمر العصير العنبي
موجبات الوثوق والاطمئنان بأن هذه النسخة هي تلك الأصل، من تراكم الظنون، وتوفر القرائن الكثيرة عنده.
(منها): كون النسخة عتيقة مكتوبة في حدود سنة الثلاثمائة من الهجرة.
و(منها): ان كاتبها الشيخ منصور بن الحسن الابى.
و(منها): نقل كثير من العلماء روايات كثيرة في أبواب متفرقة من الفقه عن أصل زيد، وكلها موجودة في هذه النسخة.
كجعفر بن قولويه في كامل الزيارات فقد روى بإسناده الى ابن أبى عمير، عن
زيد النرسي، عن ابى الحسن موسى عليه السّلام حديثا في فضل زيارة الرضا عليه
السّلام، وهو موجود في هذه النسخة.
و الصدوق في ثواب الأعمال بإسناده الى ابن ابى عمير، عن زيد النرسي، عن بعض
أصحابه قال: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: كان رسول اللّه صلّى
اللّه عليه وآله يغسل رأسه بالسدر. »و هي موجودة فيها ايضا.
و ابن ابى فهد في عدة الداعي روى عن الأصل المذكور حديث معاوية بن وهب في الموقف.
و روى على بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن ابى عمير، عن زيد النرسي خبر فناء العالم، كما هو موجود في هذه النسخة.
أقول[١]انه«قده»و ان كان قد حصل له الاطمئنان من مجموع ما
[١]قال الشيخ محمد تقي التستري في كتاب قاموس الرجال ج ٤ ص ٢٤٩: انه وقف على أصل زيد الزراد، وأصل زيد النرسي في مكتبة السيد الجزائري، وانه لا حظهما، ووجد في أصل زيد النرسي روايات منكرة توجب بعد انتسابها اليه، ثم ذكر جملة من الروايات الموجودة في ذاك الأصل مشتملة على مضامين سخيفة لا يمكن صدورها من المعصومين عليهم السّلام. فلاحظ.