فقه الشيعة - الموسوي الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٣٧ - (مسألة ٢) لا إشكال في نجاسة الغلاة
النسبتين[١]أي
نسبة الخلق والرزق والموت والحياة إليه تعالى وتقدس، وإليهم عليهم السّلام
بالمعنى المذكور، اعنى التوسيط في الأمر لا الاستقلال فإن إثبات شيء من
أوصاف الباري تعالى لبعض مخلوقاته لا يوجب الخروج عن حد الإسلام بعد
الاعتراف بكون
[١]إذ لا بد من الجمع بين نسبة الإماتة-مثلا-اليه تعالى في جملة من الآيات كقوله تعالى { اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا } -الزمر ٣٩: ٤٢-و قوله تعالى { وَ اَللََّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفََّاكُمْ. } - النحل ١٦: ٧٠-و بين نسبتها الى ملك الموت في قوله تعالى { قُلْ يَتَوَفََّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ } -السجدة ٣٢: ١١-أو الى رسل اللّه تعالى الذين هم أعوان ملك الموت في قوله تعالى { حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ } -الأنعام ٦: ٦١-فإن نسبة الموت اليه تعالى نسبة التسبيب والأقدار، ونسبته الى ملك الموت نسبة المباشرة.