الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٣ - باب ليلة القدر
التهذيب، ٣/ ٥٨/ ٤/ ١ الحسين عن الجوهري عن الفقيه، ٢/ ١٥٩/ ٢٠٢٩ علي قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فقال له أبو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى [١] فقال في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين قال فإن لم أقو على كلتيهما فقال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها [فيما تطلب] فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني قال إن ذلك ليقال قلت جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى أن في تسع عشرة يكتب وفد الحاج- فقال يا با محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر و المنايا و البلايا و الأرزاق و ما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين و صل في كل واحدة منهما مائة ركعة و أحيهما إن استطعت إلى النور و اغتسل فيهما قال قلت فإن لم أقدر على ذلك و أنا قائم قال فصل و أنت جالس قلت فإن لم أستطع قال فعلى فراشك الفقيه، قلت فإن لم أستطع فقال ش لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان و تصفد الشياطين و تقبل أعمال المؤمنين
[١] . في بعض النسخ من الفقيه الليلة الّتي يرجو فيها ما يرجو أيّ ليلة هي؟ فقال «في إحدى و عشرين، أو ثلاث و عشرين» «عهد».