الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨١ - باب ليلة القدر
أصحابنا عن داود بن فرقد عن يعقوب قال سمعت الفقيه، ٢/ ١٥٨/ ٢٠٢٣ رجلا يسأل أبا عبد اللَّه ع عن ليلة القدر فقال أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام فقال له أبو عبد اللَّه ع لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن.
بيان
و ذلك لأن في ليلة القدر ينزل كل سنة من تبيين القرآن و تفسيره ما يتعلق بأمور تلك السنة إلى صاحب الأمر فلو لم تكن ليلة القدر لم ينزل من أحكام القرآن ما لا بد منه في القضايا المتجددة و إنما لم ينزل ذلك إذا لم يكن من ينزل عليه و إذا لم يكن من ينزل عليه لم يكن قرآن لأنهما متصاحبان لن يفترقا حتى يردا على رسول اللَّه ص حوضه كما ورد في الحديث المتفق عليه و قد مضى معنى تصاحبهما في كتاب الحجة و مضى في موضع آخر منه
أن سائلا سأل أبا جعفر ع كيف أعرف أن ليلة القدر تكون في كل سنة- فقال إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة فإذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه.
مع كلمات أخر في هذا الباب
[٧]
١١٠٥٨- ٧ الكافي، ٤/ ١٦٠/ ١١/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن الفقيه، ٢/ ١٥٦/ ٢٠٢١ رفاعة عن أبي عبد اللَّه ع قال ليلة القدر هي أول السنة و هي آخرها.