الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧ - أبواب فرض الصّيام و فضله و علّته و أقسامه و علامة دخول الشّهر
أبواب فرض الصيام و فضله و علته و أقسامه و علامة دخول الشهر
الآيات
قال اللَّه عز و جليا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [١].
بيان
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَيعني المعاصي فإن الصيام يكسر الشهوة التي هي معظم أسبابهاأَيَّاماًمنصوب بالصيام أو على تقدير صوموامَعْدُوداتٍأي قلائل فإن الشيء إذا كان قليلا يعد و إن كان كثيرا يهال هيلا [٢]مَرِيضاًمرضا يعسر
[١] . البقرة/ ١٨٣- ١٨٥.
[٢] . يهال: أي يصبّ من غير كيل و لا وزن تقول: هلت الماء و أهلته إذا صببته و أرسلته فانهال أي جرى و انصبّ «عهد».