الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٧ - باب شمّ الطّيب و الرّيحان
إبليس قلت فالصائم يستنقع في الماء قال نعم قلت فيبل ثوبا على جسده قال لا قلت من أين جاء هذا قال من ذاك قلت الصائم يشم الريحان قال لا لأنه لذة و يكره له أن يتلذذ.
[٨]
١٠٧٠٥- ٨ الكافي، ٤/ ١١٢/ ٢/ ٢ العدة عن البرقي عن داود بن إسحاق الحذاء عن [١] الفقيه، ٢/ ١١٤/ ١٨٧٨ محمد بن الفيض التيمي الفقيه، عن ابن رئاب ش قال سمعت أبا عبد اللَّه ع ينهى عن النرجس- فقلت جعلت فداك لم ذاك فقال لأنه ريحان الأعاجم- الكافي، ٤/ ١١٣/ ٢/ ٢ و أخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا و قالوا إنه يمسك الجوع.
بيان
كأن كراهيته إنما هي للتشبه بهم فإنهم كانوا كفارا قال في الإستبصار [٢]
- إحداهم ليعلم النّاس أنّ السّنّة لا تقاس. و الأخرى لأنّ الصّوم إنّما هو في السّنة شهر و الصّلاة في كلّ يوم و ليلة، فاوجب اللّه عليها قضاء الصّوم و لم يوجب عليها قضاء الصّلاة لذلك «عهد».
[١] . أورده في التهذيب- ٤: ٢٦٦ رقم ٨٠٤.
[٢] . هذا الكلام ليس في غير واحدة من نسخ الاستبصار و في بعض ما وجد منها غير مسند إلى الشّيخ «عهد».