الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣ - باب صيام يوم الشّكّ
زادك اللَّه توفيقا فقد صمت بصيامنا قال ثم لقيته بعد ذلك فسألته عما كتبت به إليه فقال لي أ و لم أكتب إليك إنما صمت الخميس و لا تصمه إلا للرؤية.
[١٦]
١٠٥١٤- ١٦ الفقيه، ٢/ ١٢٨/ ١٩٢٩ عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني عن سهل بن سعد [١] قال سمعت الرضا ع يقول الصوم للرؤية و الفطر للرؤية و ليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية و أفطر قبل الرؤية للرؤية قال قلت له يا ابن رسول اللَّه فما ترى في صوم يوم الشك فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه ع قال قال أمير المؤمنين ع لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان.
بيان
قال صاحب الفقيه هذا حديث غريب [٢] لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة و كان مرضيا رضي اللَّه عنه.
أقول كأنه طاب ثراه أراد بالغرابة ما ذكره بقوله لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم و معنى قوله ع للرؤية في الموضعين أن من صام أو أفطر لعد
- الخميس فمضمون هذا الحديث موافق للحساب «ش».
[١] . الرجل هو المذكور في ج ١ ص ٣٩٤ جامع الرّواة و قد أشار إلى هذا الحديث عنه و في المطبوع من الفقيه سهل بن سعيد مكان سعد و الظاهر أنّ الصحيح سعد لموافقته مع النسخ المخطوطة الّتي عندنا «ض. ع».
[٢] . قوله «هذا حديث غريب» بعينه و عبارته أي من جهة السّند لا من جهة المتن و المضمون أي لم ينقله بعينه إلّا عبد العظيم المذكور كما أشار إليه فلا ينافي نقل حديث بمضمونه في أوّل الباب و عمله بمضمونه «سلطان» رحمه اللّه.