الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٢ - باب ما يزاد من الصّلاة في شهر رمضان
حتى أتاه اليقين فصلى اللَّه عليه و آله الطاهرين [الطيبين] اللهم رب البلد الحرام و رب الركن و المقام و رب المشعر الحرام و رب الحل و الحرام بلغ روح محمد صلواتك عليه و آله عنا السلام اللهم صل على ملائكتك المقربين و على أنبيائك و رسلك أجمعين و صل اللهم على الحفظة الكرام الكاتبين و على أهل طاعتك من أهل السماوات السبع و أهل الأرضين السبع من المؤمنين أجمعين- فإذا فرغت من الدعاء سجدت و قلت اللهم إليك توجهت و بك اعتصمت و عليك توكلت اللهم أنت ثقتي و أنت رجائي اللهم فاكفني ما أهمني و ما لا يهمني و ما أنت أعلم به مني عز جارك و جل ثناؤك- و لا إله غيرك صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم- ثم ارفع رأسك و قل اللهم إني أعوذ بك من كل شيء زحزح بيني و بينك أو صرف به عني وجهك الكريم أو نقص من حظي عندك اللهم فصل على محمد و آل محمد و وفقني لكل شيء يرضيك عني و يقربني إليك- و ارفع درجتي عندك و أعظم حظي و أحسن مثواي و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و وفقني لكل مقام محمود تحب أن تدعى فيه بأسمائك و تسأل فيه من عطائك رب لا تكشف عني سترك و لا تبد عورتي للعالمين و صل على محمد و آل محمد و اجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء حتى تتم الدعاء- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم أنت ثقتي في كل كرب- و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل عنه القريب و يشمت به العدو و تعييني فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و شكوته فكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب