الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٩ - باب الصّائم يصبح جنبا أو يحتلم نهارا
عن عبد الرحمن بن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض مواليه قال سألته عن احتلام الصائم قال فقال إذا احتلم نهارا في شهر رمضان فلا ينم حتى يغتسل و إن أجنب ليلا في شهر رمضان فلا ينم إلا ساعة حتى يغتسل [١] فمن أجنب في شهر رمضان فنام حتى يصبح فعليه عتق رقبة أو إطعام ستين مسكينا و قضاء ذلك اليوم و يتم صيامه و لن يدركه أبدا.
بيان
هذه الأخبار الثلاثة حملها في الإستبصار على من تعمد ترك الغسل حتى أصبح كما هو صريح أولها و هو حسن و في التهذيب على من نام ثالثا على الجنابة فأصبح جنبا و ليس بشيء و أما قوله ع فلا ينم في الموضعين فينبغي حمله على الاستحباب دون الفرض و الإيجاب
[٢٤]
١٠٨٣٤- ٢٤ الفقيه، ٢/ ١٢٠/ ١٩٠٠ سأل العيص بن القاسم أبا عبد اللَّه ع عن الرجل ينام في شهر رمضان فيحتلم ثم يستيقظ ثم ينام قبل أن يغتسل قال لا بأس.
بيان
إطلاق هذا الخبر يشمل وقوع الاحتلام في الليل و النهار و إن كان ظاهره وقوعه في النهار ثم إنه ليس فيه أنه أصبح جنبا
[١] . في بعض النسخ: فلا ينام ساعة حتّى يغتسل. و في بعضها فلا ينام إلّا ساعة. و في بعضها فلا ينم حتّى يغتسل إلّا ساعة «عهد».